قصة مسلسل حالة خاصة
تدور الأحداث حول، المحامي نديم ابو سريع الذي يمتلك قدرات خاصة ويلتحق بالعمل في مكتب محاماة شهير تمتلكه اماني النجار رحلة نديم مليئة بالتحديات، لم تكن سهلة أبدًا، رغم استغلاله في الكثير من الأمور، إلا أن شخصيته وقلبه الأبيض كانا دائماً منقذين له.
احداث مسلسل حالة خاصة الحلقة 7
الحلقة السابعة من مسلسل حالة خاصة، في الحلقة دي بعد ما رام الله كانت قاعدة ومستنية العريس اللي هيتجوزها.
وفي الوقت ده جرس الباب بيضرب ورمى لها بتروح تفتح، وبيكون نديم هو العريس.
فبتقول له اتأخرت ليه? فنادين بيقول لها ان بيتأخروا المهمين. فبتقول له يلا عشان المأزون مستني.
وفعلا نديم بيدخل معها وبيتجوزه وبعدها نديم بيقول للرام الله مبروك. فرام الله بتشكره جدا ان هو ساعدها وقبل يتجوزها. وندين بيقول لها ما فيش حاجة وبيكون مبسوط جدا.
ورام الله بتطلب منه ان هو ما يجيبش اي سيرة لحد في المكتب.
طبعا نديم بيكون مستغرب جدا ان هي بتطلب منه كده. وبيقول لها هنعمل كده فبتقول له ان هي هتعرفه في الوقت المناسب. وان هي عملت كده بس عشان خاطر تاخد الاقامة. فندين بيقول لها براحتك وزي ما تحبي.
وبعدها اماني بتحاول تخرج علي من اللي هو فيه.
وكمان بتكون عايزة تقرب بينه وبين ابوه. فبتقول لليسر ان هي هتخرج علي ومحتاجاه يخرج معهم.
فياسر بيقول لها ان هو مشغول، لكن اماني بتصمم وبتقول له ان هي واخدة الاجهزة عشان تفسح عليه.
وكمان عشان تخليه يقرب من ابنه، وفعلا بتقدر تقنعه ان هو يخرج معهم واماني بتكون مبسوطة جدا عشان شايفة ابنها سعيد.
وفي مشهد تاني في المكتب خالد بيقول للمحاميين ان اماني مدايقة علشان كلهم مش ملتزمين في الحضور وندين بيحاول يبين قدامهم ان هو فبيزعق لهم كلهم وعز بيفضل يضحك، فنديم بيقول له لو عملت كده تاني هطردك.
وفي مشهد تاني ندين بيرجع على المكتبة وبيلاقي جميل واقع فبيجري عليه وبيحاول يقومه بيفضل يتكلم معه لكن جميل مش بيرد عليه. وطبعا نديم بيكون خايف جدا على جميل ومش عارف يعمل ايه. فاول حد بيخطر على باله هي رام الله فبيتصل عليها وبيطلب منها ان هي تساعده.
وفعلا بتاخد دكتور وبتروح له بسرعة.
لكن الدكتور بيخدم نديم وبيقول له ان جميل مات. طبعا نديم اول ما بيسمع كده بيتصدم وبيفضل يبكي وبيكون عايز يفضل لوحده. ورام الله بتحاول تهديه. وبعد ما بيدفن جميل بيعمل عزا.
وكل اللي في المكتب بيروحوا يعزوه، ومن ضمنهم كمان اماني.
وبتتكلم مع ناديه وبتحاول تخرجه اللي هو فيه. وبتقول له كمان ان هي جنبه.
ولو احتاج اي حاجة يكلمها. ورام الله كمان بتقول لنديم ان هي هتفضل جمبه مش هتسيبه.
وفي مشهد تاني ياسر بيفضل يكلم رام الله كتير على التليفون. لكن رام الله مش بترد عليه. فبيفضل يتصل لحد ما بترد وبيقول لها انت ليه ما بترديش?
فبتقول له عشان مش فاضية. فبيقول لها اخر مرة ومشيت وما تكلمناش.
فرام الله بتقول له ان هي مش عايزة تتكلم. وفي الوقت اللي هم بيتكلموا فيه اماني بتسمع ياسر وهو بيكلم رام الله.
وبيقول لها ان هو خلاص موافق يتجوزها، طبعا اماني بتكون مصدومة من اللي هي بتسمعه.
ورام الله بتقول لليسر ان هي خلاص مش عايزة تتجوزه.
وفي الوقت ده جرس الباب بيضرب ورمى لها بتروح تفتح، وبيكون نديم هو العريس.
فبتقول له اتأخرت ليه? فنادين بيقول لها ان بيتأخروا المهمين. فبتقول له يلا عشان المأزون مستني.
وفعلا نديم بيدخل معها وبيتجوزه وبعدها نديم بيقول للرام الله مبروك. فرام الله بتشكره جدا ان هو ساعدها وقبل يتجوزها. وندين بيقول لها ما فيش حاجة وبيكون مبسوط جدا.
ورام الله بتطلب منه ان هو ما يجيبش اي سيرة لحد في المكتب.
طبعا نديم بيكون مستغرب جدا ان هي بتطلب منه كده. وبيقول لها هنعمل كده فبتقول له ان هي هتعرفه في الوقت المناسب. وان هي عملت كده بس عشان خاطر تاخد الاقامة. فندين بيقول لها براحتك وزي ما تحبي.
وبعدها اماني بتحاول تخرج علي من اللي هو فيه.
وكمان بتكون عايزة تقرب بينه وبين ابوه. فبتقول لليسر ان هي هتخرج علي ومحتاجاه يخرج معهم.
فياسر بيقول لها ان هو مشغول، لكن اماني بتصمم وبتقول له ان هي واخدة الاجهزة عشان تفسح عليه.
وكمان عشان تخليه يقرب من ابنه، وفعلا بتقدر تقنعه ان هو يخرج معهم واماني بتكون مبسوطة جدا عشان شايفة ابنها سعيد.
وفي مشهد تاني في المكتب خالد بيقول للمحاميين ان اماني مدايقة علشان كلهم مش ملتزمين في الحضور وندين بيحاول يبين قدامهم ان هو فبيزعق لهم كلهم وعز بيفضل يضحك، فنديم بيقول له لو عملت كده تاني هطردك.
وفي مشهد تاني ندين بيرجع على المكتبة وبيلاقي جميل واقع فبيجري عليه وبيحاول يقومه بيفضل يتكلم معه لكن جميل مش بيرد عليه. وطبعا نديم بيكون خايف جدا على جميل ومش عارف يعمل ايه. فاول حد بيخطر على باله هي رام الله فبيتصل عليها وبيطلب منها ان هي تساعده.
وفعلا بتاخد دكتور وبتروح له بسرعة.
لكن الدكتور بيخدم نديم وبيقول له ان جميل مات. طبعا نديم اول ما بيسمع كده بيتصدم وبيفضل يبكي وبيكون عايز يفضل لوحده. ورام الله بتحاول تهديه. وبعد ما بيدفن جميل بيعمل عزا.
وكل اللي في المكتب بيروحوا يعزوه، ومن ضمنهم كمان اماني.
وبتتكلم مع ناديه وبتحاول تخرجه اللي هو فيه. وبتقول له كمان ان هي جنبه.
ولو احتاج اي حاجة يكلمها. ورام الله كمان بتقول لنديم ان هي هتفضل جمبه مش هتسيبه.
وفي مشهد تاني ياسر بيفضل يكلم رام الله كتير على التليفون. لكن رام الله مش بترد عليه. فبيفضل يتصل لحد ما بترد وبيقول لها انت ليه ما بترديش?
فبتقول له عشان مش فاضية. فبيقول لها اخر مرة ومشيت وما تكلمناش.
فرام الله بتقول له ان هي مش عايزة تتكلم. وفي الوقت اللي هم بيتكلموا فيه اماني بتسمع ياسر وهو بيكلم رام الله.
وبيقول لها ان هو خلاص موافق يتجوزها، طبعا اماني بتكون مصدومة من اللي هي بتسمعه.
ورام الله بتقول لليسر ان هي خلاص مش عايزة تتجوزه.
